لاشيئ يشبهني بقلم الاستاذة سماح الضاهر
لاشيءَ يُشبهني لا شيءَ يشبهني حتى ذلكَ المساءُ الوحيد المترنحُ بين حروفِ الذاكرة بظلامهِ الدامس و صوتهِ المتردد في ظلِ احلامي لا شيءَ يشبهني حتى ذلكَ الفراغُ الذي اغدقني بالحزن وهذهِ الملامحُ التي بدأت تقاربُ السماء بهدوئها العفوي وهذا الصمتُ الصاخب بألوانِ الحنين و شوقهِ الذي لا يشبهُ الشوق و تلك العيون التي تطاوقُ الغياب لتبتلعَ ما تبقى من الصبر في ترنحِ اللحظةِ باللامكان و زواريب الإنتظار مازالت تترقبُ أملً ما زالَ على البال في زمنٍ يغتالُ الحقيقة و يلتهمُ الحلم كأنهُ بركانٌ اجتاحَ شغافَ القلب ليعلنَ انتهاءَ الحكاية في بحةٍ مق تولةِ المعالم . سماح الضاهر