ذكرى بقلم الاستاذ حسناوي سيلمي

 ذكرى :

بقلم الأستاذ حسناوي سيلمي

.

.

ولما لا من بداية أخرى فـ البدايات نهايات ، والوطن أرض والسماء .. !

سـ تظل معلقة والوقت في مواقيت العمر لا شيء فـ لـتأتي دون وقت دون أيام دون ملامح ..

لـ لقاء دون ترتيب للنظرات فـ نهاية الإنتظار إنتظار ، من قال أن كل اللقاءات حضور ومن حقا يصلح بـ أن يكون لـ الاخر نبضًا وحياة ..

فـ لازال العمر ينبض بالقلب والرجاء يسابق الأنفاس ، للسماء جميعها يرجو بقاءا حقيقًا أو رحيلاً حقيقيـًا .

هاك كل ما حصلت من كتب وعناوين تصلح لكل الشتات..

شيئا واحد يتوسل للماضي بـ أن يرحل من ذكريات العين ، فـ الأسير سجين بين نظرة وومضة وكبرياء ..

يقبض على شغاف الرحيل ولا ينطق .. هل هى تستحق الوقوف طويلا أمام الباب !؟

هل عليها المضى دوما صوب خرائطكم !؟

من يقصي من !

من يتطلع للحياه باشتهاء !

من يرضى بالصمت !

ومن حاول ذات وخزة أن يضم الآخر ويغمض عليه العين ..!

" عبق السحر كأنفاس الربى . ساهم الطرف كأحلام المساء ..!"

كيف سـ تقتلع خوفي من السويدا وتزرع بدلا منه شيء من الطمأنينه شيئ من السخاء في الود والكلمة ومعاودة اللقاء ..

(هل لي أن أخبرك أني أكتب لكَ في نوفمبر المزاجي جدا ، عن إحتياجي لكَ وبشدة لم أعهدها في نفسي من قبل ..)

إهداء ..

الى كل واحد/ مُمتن للسحب ولـ بريق الرعد وعنف الطبيعه ولـ رقة الندى..

الى كل واحد/ يشتاق أن يحتضن أشجار النخيل والخيام ..

ولكنه لا يستطيع احتواء قلبه ذات خريف .

تاهت مني حكمة الفطرة فلا العقل أسير القلب ولا الفؤاد حبيس العقل والتوادي والأنام يسيرون كـ يوم ب لامبالاه .. فضاع مني اللوم أيضا وشعرتُ إني كـ شيخ بلغ السبعين يتحدث بفخر عن معارك خاضها في أحلامه وانتصارات ساحقة هنا وهناك ..

فكيف أنا الآن؟ أأشبهُ قبلة وقت مزاح أم عناق في عقل حائر أم خبز في يد جائع ..

فـ أشدُ صدري بـ ضلوعي يـ الله .

ذكرى:

وطفولة تقاوم شيخوخه جسد ؛

وروح لا تملك أوراق بمدى العمر،

وأنامل تكتب دون خوف عن ذكريات هاربة ،

ومساء يمرُ كـمساء مرَّ ،

وهى تحلم أكثر وأكثر ... وأكثر ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنصاف الرجال بقلم الاستاذ صلاح الفيداوي

لفظ نظمي بقلم الاستاذ فؤاد زاديكي