المشاركات

حسناء الموائد بقلم الدكتور يوسف مباركية

صورة
 *** حسناء الموائد *** أيتها القهوة مهلا ما الذي فعلته بالناس سوادك لم يعد عيبا و طعمك أجمل إحساس صار أنفي بعطرك مغرما و أصابعي تحميك كالحراس رائحة الجود فيك أشمها يا حسناء الموائد و الأعراس لله در المغرمين بلونك سمراء سحرت عقول الناس ************************** الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر Poet / Youcef Mebar kia / Algeria

ماأكتبه بقلم الاستاذ الوكيل مصطفى

صورة
 ..............ماأكتبه  إن ماأكتبه ليس لك  أنت لا تفهم في الحب ولا لغة الشعر  ولوعة الحب  وعذاب القلب   وما سر الشجون  لقد رسمت لي سماء ونجوما  ووضعت للغد الوانا  كلها كانت سرابا  وسؤالا حطم روحي  وظل ينتظر منك جوابا  ماالذي كنت تريده؟ تتسلى بمشاعر إمرأة  وتنكرت لحب  ومحوت أجمل ما كان  في تلك السنين  إنما أكتب اليوم لذاتي  إنني أخرجتك من حياتي  ومحوت اسمك من ذكرياتي  فانس تلك المرأة  يوما بكت بين يديك  وتذكر كيف ضيعت شذاها  وتنكرت لتاريخ هواها  أه كم كنت جبانا  لاتريد اليوم  حتى ان تراها  Oukili mustaph a الوكيلي مصطفى  31/05/2021

تحية لكل امرأة بقلم صلاح الورتاني

صورة
 تحية لكل إمرأة في عيدها قالوا عنك كلاما كثيرا  أخطأوا  قالوا مغرورة تعتز بنفسها  قلت كفاكم ظلما لها  هي مقهورة  قالوا لم تنجح في السياسة  قلت كفاها وربي كياسة قالوا مجنونة تجوب الشوارع  تباع في سوق النخاسة  قلت كفاكم تجنٌي عنها كفاها تكريما من ربنا   خصها بسورة تعظيما لها يا من ركضتم وراء الخساسة  ألا يكفيكم أنها   تنهض باكرا لتربي جيلا وراء جيل تسهر على راحة المرضى  بلطف وحنان   تحرسنا في المدن والجبال  لنعيش في أمن وأمان   تجري وراء رزقها بهمة ونشاط في الحقول وفي التلال  لا تعرف الراحة المسكينة  تتولى شأن البيت والصغار  تنام باكرا لتصحو عند الفجر  تعدٌ أكلها وأكل عيالها  أبعد كل هذا سادتي تتهمونها ؟ كفٌوا أذاها يا رجال  لا تستحق منا غير التقدير  عن حقوقها تدافع  كفاكم لومكم ونقدكم  كفاها تلقٌي مدافع   لا تستحق عيدا واحدا  بل أعياد  كفاها حقدا وتعذيبا  سادتي الرجال  لنقف كلنا نحيٌيها نهنٌيها  نؤدٌي لها تع ...

سفر الوجود بقلم الأستاذ فهد يوسف

صورة
 سفر الوجود ======== بين أبجديات الزمن ولمسة الحروف المعطرة .     بين عذابات المعيشة وداخل العيون الناعسة ..     بين ابتسامات الأطفال وخفايا حنان الأمهات ...... بين شقائق النعمان وخصلات زهر النرجس .... بين دوامات الأنهار ولحظات شروق الشمس ..   بين مرابع العشاق وفيء شجرة الزيتون ...  بين كتب التاريخ ومعادلات السياسة الداعرة ....   بين بسمة الرضع واحلام مراهقي العصر ..... بين عطسة الفراشة وغمزة جنون الطلبة ...... بين تفاضل القدرات وتكامل أدوار الحياة ...... ابحث عن ذاتي المفقودة  وعن هويتي المغتصبة .......          فهد يوسف

غريب بفكري بقلم الأستاذ محمد دومو

صورة
 غريب بفكري! ما أعشقه يبدو للناس بالغريب وما أكرهه، عندهم هو الصواب أنا عدت تائها بين افتراق، طريقين للمضي في الحياة. من سبيل أحبه متعب والآخر لا استهويه أريح أنا الآن تائه بين الطرقات فأي سبيل سأقصد؟! هل أختار ما سيتعبني؟  أم أقلد ما هو أريح؟ وهل أنا بنهجي هذا مصيب؟ أم سوى متعصب وموهوم؟ أطرح سؤالي المحير فيستعصى علي الجواب وحين أصمت ولا أطرحه،  أكره نفسي، وأنا لا أتكلم من أنا يا ترى؟! ولماذا دائما بفعلي متمرد؟! ولما كل هذه الأسئلة؟! لا يهمني أي شيء..  ولا أبالي بأحد ما دمت أفكر. أنا موجود ضمن الأوساط.. ولا أقبل لنفسي أن أكون منساقا هي حريتي، هي فكري وليس بفكره. وبالفكر المختلف سوف نتكامل.. -بق لم: محمد دومو -مراكش/ المغرب

ذاهب ومذهب بقلم المهندس محمد امام

صورة
 ذاهبٌ و مَذْهب ------------------- يقـــولــون أنَّ الحُـبَّ يأتــي و يذْهـبُ و حبُّ المها ( ليْلايَ ) دِيْنٌ و مَذْهَبُ فلا يعْـرفُ النُقْصـان يومــا و يُطْـرِبُ فهـذي عقيـدتـي و أصْــلٌ و مَـأْرَبُ أعيـشُ بـه دُنْيــايَ حبَّــا و راهبــا فبــــدْرُ حيــاتي حبُّهـــا ليْـس يَغْــرُبُ قـلـيـلٌ كلامي عَـنْ هيــامي و آلامــي و حــرْبُ البسـوس داخلي بي تكبْكبُ  و شوقي إليهم فوْق وصْفي مضاعفُ و بيْـن الضلــوعِ جمْــرُ حّـبٍّ مُـركَّبُ بَــرَى ظــاهريْ قبيْل مــا لا يُرىْ بِيَــا و روحــي بعيـــدةٌ أراهــــا تُعَـــذَّبُ و أبْغــيْ كُسَيْـــرةً مِـنَ الحبِّ ســـاعـةَ فَتُحْيــي فـــؤادا فـي هــواكُـمُ راهــبُ فكيْــف يعيـشُ مَـنْ يُحِـبُّ و يعْشــقُ و ليــلى بعيــــدةٌ و عنْــهُ فَتَـرْغَـبُ -------------------------------------- بقلمي / مهندس _ محمد امام  بحر الطويل ( فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ) - المَـأْرَبُ : البُغْية و الحاجة الشديدة المُلِحَّة .  - كبكب فلانا : رمـــاه في الجحيم – صرعه .  - بَرَى الحب الشَّخصَ: هَزَله وأوهنه وأذهب لحمَه و أسقمه...

الغدرمؤلم بقلم الدكتور يوسف مباركية

صورة
 *** الغدر مؤلم *** الغدر كالسيف حاد و القلب غطاه السواد و الحب بات مطية لكل من ينوي الفساد و صار الوفاء مذلة و الغدر محمود يراد كم نال منا حبيبنا كم طال ليل بالسهاد قد صار ورد زماننا  سنين جدباء شداد يا صاحبي رفقا بنا انزع يديك عن الزناد ****************** الشاعر: د. يوسف مبار كية / الجزائر